Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 225

  1. سورة الأعراف

ثم قال جلَّ وعلا: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً﴾ ﴿ادَّارَكُواْ﴾ أصله: تداركوا. والمعروف في علم العربية أن (تفاعل) و (تفعَّل) يكثر فيهما الإدغام واستجلاب همزة الوصل عند الإدغام (¬١). فقوله: ﴿ادَّارَكُواْ﴾ أصله (تداركوا) ﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ الله اثَّاقَلْتُمْ﴾ [التوبة: آية ٣٨] أصله (تثاقلتم) ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ [البقرة: آية ٧٢] أصله (فتدارءتم). وكذلك في (تفعَّل) كقوله: ﴿وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا﴾ [يونس: آية ٢٤] أصله (تزينت) ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾ [النمل: آية ٤٧] أصله: (تطيرنا) وهذا الإدغام معروف في كلام العرب، ومثله في (تفاعل) كما هنا قول الشاعر (¬٢):

تُولي الضَّجِيعَ إذا ما الْتَذَّهَا خَصِرَا ... عذبَ المَذَاقِ إذا ما اتَّابَعَ القُبَلُ

يعني: إذا ما تتابع القُبَلُ. ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً﴾ أي: تلاحقوا وأدرك الآخِرُ الأول واجتمعوا في النار جميعاً - والعياذ بالله، أعاذنا الله منها ومن كل ما قرب إليها من قول وعمل - شكا عند ذلك الوقت الأتباع الضعفاءُ رؤساءهم المتبوعين وقالوا لهم- أي لأجلهم؛ لأنهم يخاطبون الله ولا يخاطبون الرؤساء المتبوعين، قالوا يشكونهم لله (جلَّ وعلا)، ويطلبونه أن يزيد عليهم العذاب لإضلالهم إياهم-: ﴿رَبَّنَا﴾ معناه: يا ربنا، يا خالقنا وسيدنا ومدبر أمورنا، ﴿هَؤُلَاءِ﴾ الرؤساء من قادة الكفرة ﴿أَضَلُّونَا﴾ هم الذين أضلونا عن طريق الصَّواب، ومنعونا من اتباع الرسل ومن طاعتك وامتثال أمرك، فقد

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 3، ص 225 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.