Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 170

  1. تفسير سورة البقرة

العربِ، فنزلَ به القرآنُ؛ لأنه بلسانٍ عربيٍّ مُبِينٍ (¬١). نحو: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ [الأنعام: آية ٣٨]، ومعلومٌ أنه لا يطيرُ إلا بِجَنَاحَيْهِ. ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم﴾ [آل عمران: آية ١٦٧] ومعروفٌ أنهم إنما يقولونَ بِأَفْوَاهِهِمْ. ﴿يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (¬٢) (ثم) هذه - كمان (¬٣) - تدلُّ على الاستبعادِ؛ لأن الكتابَ إذا كان مُخْتَلَقًا على اللَّهِ يبعُد كُلَّ البعدِ أن يقولَ الإنسانُ إنه من عِنْدِ اللَّهِ.

ثم بيَّن عِلَّةَ افترائِهم وتزويرِهم ودعواهم أن الكتابَ من عِنْدِ اللَّهِ، وهو ليس من عِنْدِ اللَّهِ، بَيَّنَ عِلَّةَ ذلك وعِلَّتَهُ الغائيةَ المقصودةَ عندهم بقولِه: ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً﴾ الاشتراءُ في لغةِ العربِ: الاستبدالُ، فَكُلُّ شيءٍ اسْتَبْدَلْتَهُ بشيء فقد اشْتَرَيْتَهُ، ومن هذا المعنى قولُ علقمةَ بنِ

عَبَدَةَ التميميِّ (¬٤):

وَالْحَمْدُ لَا يُشتَرَى إِلَاّ لَهُ ثَمَنٌ ... مِمَّا تَضِنُّ بِهِ النُّفُوسُ مَعْلُومُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 1، ص 170 (SanadKitab #96296, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.