Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 361

  1. سورة الأعراف

لكان الإعلال في الياء الأخيرة وقيل فيها: (أَيَاه)، وهنا أُعلّت الياء الأولى فأبدلت ألفًا فقيل: آية.

والآية تطلق في اللغة العربية إطلاقين، أشهر إطلاقيها: أنْ تُطلق الآية على العلامة، تقول العرب: آية كذا؛ أي: علامته، ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ﴾ أي: علامة ملكه ﴿أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ [البقرة: آية ٢٤٨] فالآية: العلامة؛ وقد جاء في شعر نابغة ذبيان -وهو جاهلي- تفسير الآية بالعلامة حيث قال (¬١):

تَوَهَّمْتُ آيَاتٍ لهَا فََعَرَفْتُها ... لِسِتَّةِ أَعْوَامٍ وذَا العَامُ سَابِعُ

ثم بيّن أن مقصوده بالآيات: علامات الدار وآثارها حيث قال (¬٢):

رَمَادٌ ككُحْلِ العَيْنِ لأْيًا أُبِيْنُه ... ونُؤيٌ كجذمِ الحوضِ أَثْلَمُ خاشعُ

هذا الإطلاق في الآية المشهور.

الإطلاق الثاني: وهو أنّ العرب تطلق الآية وتريد بها الجماعة، يقولون: «جاء بنو فلان بآيتهم» أي: بجماعتهم جميعًا وهو إطلاق معروف في كلام العرب، ومنه قول برج بن مسهر (¬٣):

خَرَجْنَا من النَّقْبَيْن لَا حَيَّ مِثلنا ... بآيَتِنَا نُزْجِيْ اللقَاحَ المَطَافِلَا

أي: بجماعتنا. فهذان إطلاقا الآية في اللغة.

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 361 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.