Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 466

  1. سورة الأعراف

لا تنبغي، والله (جل وعلا) لا يليق به شيء من ذلك، وهذا معنى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾.

﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ جلّ وعلا. التسبيح في لغة العرب: معناه الإبعاد عن السوء، فسبحتُ الشيء معناه: أبعدته عن السوء.

وهو في اصطلاح الشرع: تنزيه رب العالمين (جل وعلا) عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ سجود تواضع وتذلل وخضوع ﷾.

فإذا كان ملائكته المقربون مع عظمهم ومكانتهم عنده لا يستكبرون عن عبادته وينزهونه ويخضعون ويتذللون له فكيف بنا معاشر بني آدم؟!

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 466 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.