Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. تفسير سورة الأنعام

جَاءَتْكُمْ بَلِيَّةٌ مِنَ البلايا ﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ﴾ بأن هَاجَ عليكم البحرُ ورأيتم الموتَ عِيَانًا ﴿أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ﴾ من بلاءٍ عظيمٍ وداهيةٍ عُظْمَى ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾؟؟ أَتَدْعُونَ في ذلك الوقتِ غيرَ اللَّهِ من هذه الأصنامِ التي تَعْبُدُونَ دُونَهُ؟ والمعنى: كَلَاّ لَا تَدْعُونَ في ذلك الوقتِ إلا إياه وحدَه، كما صَرَّحَ به في قولِه: ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ [الأنعام: آية ٤١] وَقَدَّمَ المفعولَ للحصرِ، أي: لا تَدْعُونَ وقتَ الشدائدِ إلا إياه وحدَه؛ لأنكم تعلمونَ أنه هو الذي بِيَدِهِ إزالتُها، وأن غيرَه لا يقدرُ على رفعِ الكرباتِ عَنْكُمْ، ثم قال: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾ اسْتَشْكَلَ بعضُ العلماءِ (إلى) بعدَ (تَدْعُونَ) وقد قال بعضُ الْمُحَقِّقِينَ (¬١): إن [(دَعَا) قد تُضَمَّنُ مادةَ (لَجَأَ) كما قد تَتَعَدَّى بـ] (¬٢) (إلى) كما في قوله: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ﴾ وكما قال الشاعرُ (¬٣):

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 1، ص 238 (SanadKitab #96296, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.