Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 552

  1. تفسير سورة الأنفال

كلَاهُما كان رَئِيسًا بَيْئَسَا ... يضربَ في يوم الهياج القَونسَا

ومنه شعر العباس بن مرداس -المشهور- السلمي (¬١):

فَلَمْ أَرَ مثل الحي حيًّا مُصَبَّحًا ... ولا مثلنا يوم التقَيْنَا فوارسَا

أكرّ وأَحْمَى للحقيقةِ مِنْهُمُ ... وأضْرَب مِنَّا بالسُّيُوفِ القوانسَا

هذا قال به بعض العلماء، أن المراد بما فوق الأعناق: الرؤوس؛ لأن الرأس فوق العنق، أي: فاضربوا رؤوسهم وفَلِّقُوا هامهم. وأظهر الأقوال وأقربها للصواب ما قاله بعض العلماء: أن الله علّم الملائكة أو أصحاب النبي ﷺ حز الرؤوس، وبين لهم مفصل الرأس الذي يُطير الرأس عن الجثة، وأنه فوق الأعناق؛ لأن الرقبة المحل الذي تركب منه في الرأس هو مفصل للحز إذا ضَرَبَه الإنسان طار الرأس بسرعة، وكان ذلك أهْوَن لإِبَانَةِ الرأس؛ ولذا كانت العرب تَفْتَخِرُ بِضَرْبِ القَمَاحِدِ، والقَمَاحِدُ جمع قُمْحُدَة وهو العَظْم الذي خلف الأذن؛ لأنه تحت عظم الرأس وفوق عظم الرقبة، وذلك وهو مفصل الرقبة وموضع حزها الذي يسهل به إطارة الرأس وإبانته عن الجثة كما هو معروف وَمِنْ هذا المعنى قَوْلُ الشاعر يمدح خالد بن الوليد ﵁ (¬٢):

رَأَيْتُ رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ كَثِيرَةً ... وَلَمْ أرَ في القوم القيام كَخَالِدِ

كَسَاكَ الوَلِيدُ بن المغيرة مَجْدَهُ ... وعلَّمَكَ الشَّيْخَانِ ضَرْبَ القَمَاحِدِ

والقَماحِد جمع القُمْحُدَة، وهي العظم الذي خلف الأذن؛ لأنه

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 552 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.