Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 560

  1. تفسير سورة الأنفال

﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: الآية ١٣] أي: لا يبقى شرك على وجه الأرض، كما يدل له قوله ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» (¬١). وجاء في سورة الأنعام إطلاق الفتنة على الحجة في قوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتَهُمْ﴾ [الأنعام: الآية ٢٣] وفي القراءة الأخرى: ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ (¬٢) ( ... ) (¬٣) وهذا معنى قوله: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَاّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾. ودخول نون التوكيد على ﴿لَاّ تُصِيبَنَّ﴾ [مع أنه في غير قسم، ولا طلب، ولا شرط، فيه سؤال معروف،] (¬٤) واختلف علماء العربية في توجيهه (¬٥)، والذي يظهر أنه يُفهم من هذا أن نون التوكيد تدخل في مثل هذا الأُسلوب؛ إذ لا حاجة إلى التعسفات التي يرتكبها من يريد الجواب عن هذا، مع أن القرآن في أعلى درجات الإعجاز.

و ﴿الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ معناه: ارتكبوا المعاصي فظلموا أنفسهم.

﴿خَآصَّةً﴾ أي: في حال كونها خاصة بهم لا تتعداهم إلى غيرهم؛ بل هي تتعداهم إلى غيرهم، أي: لا تصيب خصوصهم بلِ تعمّ وتصيب الجميع. وهذا معنى قوله: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَاّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾.

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 560 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.