Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 111

  1. تفسير سورة الأنفال

﴿وَلَوْ تَرَى﴾ يا محمد صلوات الله وسلامه عليه ﴿تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى﴾ ترى حين يتوفى الملائكة.

قرأ هذا الحرف عامة القراء السبعة غير ابن عامر: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ﴾ بالياء. وقرأه ابن عامر وحده: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ تتوفى الذين كفروا الملائكة﴾ (¬١).

وتتوفاهم: أصل التوفِّي في لغة العرب التي نزل بها القرآن معناه (¬٢): أخذ الشَّيْءِ وَافِياً، تقول العرب: «توفيت دَيْنِي»؛ أي: أخذته وافياً. وكان حقيقة عرفية في أخذ الروح من البدن، فَصَارَ التَّوَفِّي حقيقة عُرْفِيَّةً في أخذ الروح وافية كاملة من البدن بحيث لم يبق فيه روح ألبتة.

والملائكة: جمع ملك، والتَّحْقِيقُ عند جماعة من العلماء: أن اشتقاق الملك من الألوكة، والألوكة: الرسالة (¬٣)؛ لأن لطالب العلم أن يقول: مفرد الملائكة ملك، وجمعه: الملائكة -بالهمزة- فَمِنْ أَيْنَ جاءت هذه الهمزة؟ وما الجالب لها؟

والجواب عن هذا: ما قاله بعض العلماء: أَنَّ أَصْلَ المَلَك: (مَأْلَك) (مَفْعَل) من الأَلُوكَة. والأَلُوكَةُ في لغة العرب: الرسالة. وألكني إليه: احمل إليه مألكتي؛ أي: رِسَالَتِي، ومنه قول أبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِي (¬٤):

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 111 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.