Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 115

  1. تفسير سورة الأنفال

مُبَشِّرِينَ لهُمْ بالحريق، لو ترى ذلك الوقت لرأيت أمراً فظيعًا شنيعاً يَجِبُ الحذرُ منه، وجواب (لو) حَذْفُهُ إذا دَلَّ المَقَامُ عليه أُسْلُوبٌ عَرَبِيٌّ مَعْروفٌ يكثر في القرآن العظيم وفي لسان العرب (¬١)، ومنه في القرآن العظيم: ﴿كَلَاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥)﴾ [التكاثر: الآية ٥] أي: لو تعلمون علم اليقين لما ألهاكم التَّكَاثُر حتى زُرْتم المقابر، ونظيره من كَلَامِ العَرَبِ في حذف جواب (لو) قول الشاعر (¬٢):

فَأُقْسِمُ لَوْ شَيءٌ أَتَانَا رَسُولُهُ ... سِواكَ وَلَكِنْ لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعا

أي: لو شيء سواك لرددناه.

وقال جل وعلا: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: الآية ٣١] ولم يذكر جواب (لو) وقال بعض العلماء: جوابه: لو أن قرآناً سُيرت به الجبال لكان هذا القرآن على حد قوله (¬٣):

وَلَوْ طَارَ ذُو حَافِرٍ قَبْلَهَا ... لَطَارَتْ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَطِرْ

وقال بعض العلماء: جواب (لو) المحذوف في آية الرعد ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ لو سيرنا الجبال بالقرآن وقطعنا به الأرض لكفرتم بالرحمن. ويدل على هذا التقدير الأخير قوله قبله: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي﴾ [الرعد: الآية ٣٠]. وهذا معنى قوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 115 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.