Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 147

  1. تفسير سورة الأنفال

عربي معروف موجود في القرآن وفي كلام العرب. قالوا: من أمثلته في القرآن قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ﴾ [الروم: الآية ٢٤] الأصل: ومن آياته أن يريكم البرق. ونظيره من كلام العرب قول طرفة بن العبد في معلقته (¬١):

ألا أيُّهَذَا الزَّاجِرِي أَحْضُرَ الْوَغَى ... ...............................

ويُروى:

ألا أيُّهَذَا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الْوَغَى ... وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَاتِ هَلْ أنْتَ مُخْلِدِي

قالوا: الأصل: ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا. قالوا: والمعنى: أنهم سبقوا. فيصير المفعولان في قوله: «أن سبقوا» لا يظنوا أنفسهم سابقين، أي: فائتين معجزين ربهم. قالوا: وغاية ما في هذا حذف (أن)، وهو موجود في القرآن وفي كلام العرب.

وقال بعض العلماء: ضمير الفاعل يعود إلى النبي ﷺ، بدلالة أن ضمير الفاعل في الخطاب واقع عليه، أي: لا تحسبن أنْتَ يَا نَبِيَّ الله، ولا يحسبن هو، أي: نبي الله، لا يحسبن الذين كفروا سبقوا. ومعلوم أنّه لا يحسب ذلك ولكنه يُنهى ليشرّع على لسانه لغيره كما قيل له: ﴿لَاّ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ [الإسراء: الآية ٢٢] ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ [الإسراء: الآية ٢٩] ونحو ذلك من الأشياء التي هو لا يفعلها، ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ [الإنسان: الآية ٢٤] وعلى هذا القول فتكون قراءة التاء قرينة دالة على الفاعل؛ لأن الفاعل في قراءة التاء ﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾ أنت يا نبي الله. فيكون المعنى في قراءة الياء: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾ هو أي: نبي الله، لا يظنن

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 147 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.