Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 161

  1. تفسير سورة الأنفال

والجنوح في لغة العرب: الميل، تقول العرب: جنح فلان إلى كذا، وجنح له. أي: مال إليه، وهو معنى معروف في كلام العرب، ومنه قول غيلان ذي الرمة (¬١):

إِذَا مَاتَ فَوْقَ الرَّحْلِ أَحْيَيْتُ رُوحَهُ ... بِذِكْرَاكِ والعِيسُ المَراسيلُ جُنَّحُ

أي مائلات الأعناق في السير.

معناها: إن مال الكفار يا نبي الله إلى السِّلم وودّوها وطلبوها فاجنح لها؛ أي: وافقهم في ذلك، وملْ إلى السلم وصالحهم وسالمهم كما طلبوا ذلك منك.

و (السلم) مؤنَّثة في اللغة الفصحى، كالحَرب فهي مؤنثة أيضاً؟ ومنه قول العبّاس بن مرداس (¬٢):

السِّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضيتَ بِهِ ... والحَرْبُ تَكْفِيكَ مِنْ أَنفَاسِهَا جُرَعُ

والمعنى: ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: أي الكفار ﴿إِلَى السَّلْمِ﴾ إلى الصلح، أي: مالوا إلى المصالحة، وأحبوا أن تكون معهم في صلح ﴿فَاجْنَحْ﴾ يا نبي الله إليها، أي: إلى الصلح، فَمِل إلى الصلح وسالمهم.

وكان بعض العلماء يزعم أن هذه الآية من سورة الأنفال بينها وبين آية القتال تعارُضٌ أو إشكال (¬٣)، والحق أنه لا تعارض بينهما؛ لأن آية الأنفال هذه قيدت أمر النبي ﷺ بجنوحه إلى السلم بأن يكون الكفار هم الذين جنحوا إليه أولاً وطلبوه ومالوا إليه. أما آية

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 161 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.