Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 207

  1. تفسير سورة الأنفال

قال بعض العلماء: الولاية المنفيَّة هُنَا هِيَ ولاية الميراث خاصة، وهو مروي عن ابن عباس (¬١) وجماعة من الصحابة فمَنْ بَعْدَهُمْ.

وقال بعض العلماء: هي جميع الأنواع: الموالاة من الميراث والمعاونة.

والتحقيق: أنها عامة إلا ما استثني منها وهو النصر الديني خاصة؛ لأن الله استثناه بقوله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ هذا الذي بقي من ولايتهم مع عدم هجرتهم. وهذا معنى قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ﴾ وقد بيَّن عذر المستضعفين وعدم عذر الذين كانوا على قدرة وبقوا بين أظهر الكفار المحاربين للنبي ﷺ حتى يهاجروا.

ثم قال: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ الاستنصار طلب النصر، وقد تقرر في علم العربية: أن من معاني السين والتاء: الطلب. استغفر: طلب المغفرة، واستطعم: طلب الطعام، واستسقى: طلب السقيا، واستنصر: طلب النصر، ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ﴾ أي: طَلَبُوا نَصْرَكُمْ في الدين.

قوله: ﴿فِي الدِّينِ﴾ يدل على أنهم لو استنصروهم نصر قَوْمِيَّة وعَصَبِيَّة أنهم ليس عليهم أن ينصروهم، وأن المناصرة إنما هي في الدين، فلا مناصرة في العصبيات، ولا في القوميات، ولا في الأراضي الفاسدة، وإنما المناصرة في الله، وفي دين الله (جل وعلا)؛ ولذا قال: ﴿فِي الدِّينِ﴾ والمراد بالدين: دين الإسلام كما قال: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: الآية ١٩]

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 207 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.