Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 245

  1. تفسير سورة التوبة

وبعضهم ينقص، وبعضهم يزيد، والروايات متفقة على أنه أرسله بهذه السورة الكريمة، بشيء منها يؤذن بها في المواسم.

ومضمون ما كان يؤذن به عليٌّ ﵁ راجع إلى أربع جمل: إحداها: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ومن كان له عهد فعهده إلى مُدَّتِهِ.

وكان يؤذن في الناس بهذا. فعلم الكفار أنه لا عهود بينهم وبين النبي ﷺ، ومن العام القابل وهو عام عشر لم يحج البيت كافر، ولم يطف بعدها عريان، فحجّ النبي ﷺ، ومعنى قوله: ﴿بَرَاءةٌ﴾ البراءة مصدر كالشناءة والدناءة. وإعرابه (¬١): قال بعض العلماء: هو مبتدأ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: هَذِهِ بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ.

وقال بعض العلماء: لا مانع من كون قوله: ﴿بَرَاءةٌ﴾ مبتدأ، وسوَّغَ الابتداء بالنكرة لأنها وُصفت بقوله: ﴿مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ كما قال (¬٢):

........................... ... ورَجُلٌ من الكِرَامِ عندنَا

وأن قوله: ﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم﴾ خبر المبتدأ، والوجهان من الإعراب كلاهما صحيح، والمعنى: هذه براءة من الله. أو براءة من الله واصلة إلى الذين عاهدتم من المشركين. ولفظة (من) في قوله:

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 245 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.