Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 277

  1. تفسير سورة التوبة

وهو المعروف، ومن هذا المعنى قول ربيعة بن مكدم في رَجَزِهِ المشْهُور في قصته مع دريد بن الصَّمَّة وأصحابه (¬١):

خَلِّ سَبِيلَ الحَرَّةِ المَنِيعَهْ ... إِنَّكَ لَاقٍ دُونَهَا رَبِيعَهْ

فِي كَفِّهِ خَطِيَّةٌ مُطِيعَهْ ... أَوْ لَا فَخُذْهَا طَعْنَةً سَرِيعَهْ

وَالطَّعْنُ مِنِّي فِي الوَرَى شَرِيعَهْ

معنى: «خَلِّ سبيلها»: لا تَتَعَرَّضْ لهَا واتْرُكْ طَرِيقَهَا تذهب فيها وتَتَوَجَّه كيف شاءت. ومن هذا المعنى قول كعب بن زهير (¬٢):

فقُلتُ خَلُّوا سَبِيلي لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ

وقوله: (خَلِّ سبيلها) من كنايات الطلاق المعْرُوفَة عند الفقهاء في المذاهب. هذا معروف في كلام العرب، فكُلُّ مَنْ تَرَكْتَهُ، وتَرَكْتَ لَهُ طَرِيقَهُ يَذْهَبُ مَعَهَا ويمر مُقْبِلاً ومُدْبِراً حيث شاء فقد خليت سبيله، أي: تركته ولم تَتَعَرَّضْ لَهُ، ومن هذا قول جرير يهجو عمر بن لجيءٍ التميمي (¬٣):

خَلِّ السَّبِيلَ لِمَنْ يَبْنِي المَنَارَ بِهِ ... وَابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ

قَدْ خِفْتَ يَا ابْنَ الَّتِي مَاتَتْ مُنَافِقَةً ... مِنْ خُبْثِ بَرْزَةَ أَنْ لَا يَنْزِلَ المَطَرُ

وهذا معنى: ﴿فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 277 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.