الجزيةَ (¬١). وأُكيدر دومة معلومٌ أنه عَرَبِيٌّ، أصلُه من كندةَ، كما قاله غيرُ واحدٍ.
وَأَخَذَ الجزيةَ من أهلِ نجرانَ (¬٢). وأكثرُ أهلِ نجرانَ نصارى عربٌ. وهذا هو التحقيقُ، فالحقُّ الذي لا شكَّ فيه أن الكتابيَّ الذي كان على دينِ أهلِ الكتابِ قبلَ أن يُبْعَثَ محمدٌ ﷺ تُؤْخَذُ منهم الجزيةُ بنصِّ هذه الآيةِ؛ ولأَنَّهَا لم تُفَصِّلْ.
وأما المجوسُ فقد ثَبَتَ عن النبيِّ ﷺ أنهم تُؤْخَذُ منهم الجزيةُ، فقد رَوَى البخاريُّ في صحيحِه عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ﵁ أن النبيَّ ﷺ أَخَذَ الجزيةَ من مجوسِ هجرَ (¬٣). وقد