الجرحِ والتعديلِ عن أبي زرعةَ أنه وَثَّقَ عافيةَ بنَ أيوبَ هذا وقال: لَا بأسَ به (¬١). وقال ابن الجوزيِّ في جَرْحِهِ وتعديلِه: لَا أعلمُ فيه قادحًا ولا جرحًا (¬٢). فدعوى أنه من الكذابينَ ليس بصحيحٍ.
وَاحْتَجُّوا بآثارٍ من الصحابةِ كثيرةٍ؛ لأنه جاءت آثارٌ عن الصحابةِ أنهم لا يُخْرِجُونَ زكاةَ الْحُلِيِّ، وهو ثابتٌ عن عائشةَ (¬٣) وابنِ عمرَ (¬٤) وجماعةٍ من الصحابةِ ﵃ وَاحْتَجُّوا بالقياسِ، ومعلومٌ أن القياسَ يُسْتَعْمَلُ مع النصِّ إذا كان لتعضيدِ النصِّ لا لِيُخَالِفَهُ؛ لأن النصوصَ لَا مانعَ من اعتضادِ بعضِها بعضًا، وقد تَقَرَّرَ في الأصولِ (¬٥) أن النصَّ الذي يُوَافِق (¬٦) [القياسَ مُقَدَّمٌ في حالِ الترجيحِ].
النوعُ الثانِي من القياسِ: وهو المعروفُ عندَهم بـ (قياسِ العكسِ)، وقياسُ العكسِ قال جماعةٌ من الأصوليينَ: يُحْتَجُّ به،
Rujukan halaman ini:العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 465 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.