Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 531

  1. تفسير سورة التوبة

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: آية ٤٠] وقد قال أبو بكر في قصةِ الغارِ قصيدتَه الرائيةَ المشهورةَ التي يُبَيِّنُ فيها قولَ النبيِّ ﷺ هذا له حيث يقول (¬١):

قَالَ الرَّسُولُ وَلَمْ يَجْزَعْ يُوَقِّرُنِي ... وَنَحْنُ فِي سُدْفَةٍ مِنْ ظُلْمَةِ الْغَارِ ...

لَا تَخْشَ شَيْئًا فَإِنَّ اللَّهَ ثَالِثُنَا ... وَقَدْ تَكَفَّلَ لِي مِنْهُ بِإِظْهَارِ

إلى آخِرِ القصيدةِ المشهورةِ، وهذا معنَى قولِه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ العربُ تقولُ: (حَزِن) بكسرِ الزاءِ (يحزَن) بفتحِها (حَزَنًا) على القياسِ و (حُزْنا) إذا أصابَه الحَزَنُ، وأكثرُ ما يُسْتَعْمَلُ الحزنُ في الغمِّ من أمرٍ فائتٍ، وقد يُطْلَقُ على الغمِّ من أمرٍ مستقبلٍ كما هنا.

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ هذه معيةٌ خاصةٌ، وَاللَّهُ (جلَّ وعلا) بَيَّنَ في كتابِه أن له مع خلقِه معيةً خاصةً ومعيةً عَامَّةً. أما المعيةُ الخاصةُ كقولِه هنا: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، ﴿كَلَاّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: آية ٦٢]، ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: آية ٤٦]، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا﴾، فمعنَى هذه المعيةِ: أن اللَّهَ ناصرُهم وحافظُهم وكالئُهم وَمُعِينُهُمْ، هذه هي المعيةُ المذكورةُ هنا.

﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ السكينةُ: (فعيلةٌ) من السكونِ، وهي الطمأنينةُ وثبوتُ الْجَأْشِ حتى لا يكونَ فيه خوفٌ ولا حَزَنٌ. ﴿عَلَيْهِ﴾ التحقيقُ أن الضميرَ عائدٌ إلى النبيِّ ﷺ، وقال

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 531 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.