Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 584

  1. تفسير سورة التوبة

﴿فإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ يسخطونَ مضارعُ (سَخِطَ الأمرَ) بكسرِ الخاءِ (يسخَطه) بفتحِها (سَخَطًا) على القياسِ، وسُخْطًا إذا كَرِهَهُ، وسَخِطَ الرجلُ بمعنَى غَضِبَ، ومنه: ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة: آية ٨٠] أي: غَضِبَ عليهم، والعياذُ بالله-.

ثم إِنَّ اللَّهَ قال: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: آية ٥٩] معروفٌ في عِلْمِ العربيةِ أن (لو) حرفُ شرطٍ في الْمَاضِي، وأن حروفَ الشرطِ إنما تَتَوَلَّى الجملَ الفعليةَ، ومعلومٌ أن (أن) في قولِه: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا﴾ في مَحَلِّ مصدرٍ، والمصدرُ الذي هي في محلِّه اسمٌ. والعلماءُ يُجِيبُونَ عن هذا بأن متعلقَ (لو) محذوفٌ (¬١) عاملٌ في قولِه: ﴿أَنَّهُم﴾ والمعنَى: ولو ثَبَتَ، أو لو وَقَعَ أنهم فَعَلُوا كذا لكان خيرًا لهم ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ﴾ رَضُوا أصلُه: (رَضِيُوا) أصلُه (فِعْل) وأصلُ لامِه واوٌ؛ لأن أصلَ رضي (رَضِوَ) بالواوِ؛ لأنك تقولُ منها: الرضوانُ بالواوِ، ولا تقولُ: الرضيانُ بالياءِ. أصلُها (رَضِوَ)، بالواوِ فتطرفتِ الواوُ بعدَ كسرةٍ فوجبَ إبدالُها ياءً، فقيل فيها (رضي) بالياءِ مبدلةً من الواو (¬٢) ومن المعروفِ في علمِ التصريفِ أن كُلَّ فعلٍ ناقصٍ - أَعْنِي معتلَّ الآخِرِ - إذا أُسْنِدَ إلى واوِ الجمعِ حُذِفَتْ لَامُهُ، أصلُه (رضيو) والياءُ مبدلةٌ من واوٍ، فَحُذِفَتِ اللامُ التي هي ياءٌ أصلُها واوٌ وجُعلت كسرتُها ضمةً لمجانسةِ الواوِ، فَلِذَا قيل فيه: (رضوا) وأصلُ وزنِ الكلمةِ بالميزانِ الصرفيِّ (فَعِلُوا) ووزنُها الحاضرُ الآنَ (فَعُوا) لأنها محذوفةُ اللامِ. وهذا معنَى

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 584 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.