Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 590

  1. تفسير سورة التوبة

ذلك، سواء كانوا فقراءَ أو أغنياءَ. وهذا معنَى قولِه: ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾.

والسهمُ [الرابع] (¬١) للمؤلفةِ قلوبُهم، والمؤلفةُ قلوبُهم المرادُ بهم قومٌ كانوا في زَمَنِ النبيِّ ﷺ عندَهم إيمانٌ إلا أن إيمانَهم ليس بقويٍّ ولهم مكانةٌ وشوكةٌ إذا حَسُنَ إسلامُهم اعْتَزَّ بهم الإسلامُ والمسلمونَ وَقَوِيَتْ شوكةُ المسلمينَ، أو ناسٌ لهم شَرَفٌ إذا كانوا في الإسلامِ تَابَعَهُمْ غيرُهم، فالمرادُ أنه يكونُ رجالٌ دخلوا في الإسلامِ لهم مكانةٌ وقوةٌ وفائدةٌ للإسلامِ فيهم، وإيمانُهم ليس بقويٍّ، فَتُجْبَرُ خواطرُهم وَتُؤَلَّفُ قلوبُهم بالمالِ ليستحسنوا الإيمانَ ويتمكنَ الإسلامُ من قلوبِهم فتكون في ذلك المصلحةُ العامةُ للإسلامِ والمسلمينَ، ومعلومٌ أن المؤلفةَ قلوبُهم يُقَسِّمُهُمْ كتبُ الفروعِ إلى أقسامٍ متعددةٍ (¬٢) وقصدنا هناك أن نذكرَ ما يكونُ مُصَرَّفًا للزكاةِ، وهو الإنسانُ الذي يكونُ في إسلامِه خيرٌ للمؤمنينَ، والظاهرُ أنه لا بد أن يكونَ مُسْلِمًا؛ لأَنَّ الزكاةَ لَا تُدْفَعُ للكافرِ وهي قربةٌ لَا يستحقُّها إلا المسلمونَ، فَمَنْ قال: إنها تُدْفَعُ للكافرِ لِيُسْلِمَ فالظاهرُ أنه خلافُ الظاهرِ.

وَاعْلَمْ أن النبيَّ ﷺ كان في زمنِه نصيبُ المؤلفةِ قلوبُهم، وَأَلْغَى عمرُ بنُ الخطابِ ﵁ نصيبَ المؤلفةِ قلوبُهم، وَلَمْ يكن بعدَ ذلك مَعْرُوفًا فِي صدقاتِ المسلمينَ وزكواتِهم (¬٣). وهذه الفقرةُ دَخَلَ منها كثيرٌ من الذينَ ينتصرونَ للقوانينِ بِشَيْطَنَةٍ وخفيةٍ وراءَ الستارِ، ويزعمونَ أن الشرعَ يتغيرُ بتغيرِ الأوضاعِ، قالوا: لأَنَّ النبيَّ دَفَعَ نصيبَ المؤلفةِ قلوبُهم وعمرُ لَمَّا رَأَى المصلحةَ لَا تحتاجُ إلى

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 590 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.