Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 69

  1. تفسير سورة البقرة

عَلَى أَنْ لَيْسَ عِدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ... إِذَا رَجَفَ الْعِضَاهُ (¬١) مِنَ الدَّبُورِ (¬٢)

يعني أن القتلى التي قَتَلَهَا بكليب من بني بكرِ بنِ وائلٍ لا تُماثِلُهُ في الشرفِ ولا تُسَاوِيهِ، وإنما كَسَرَ العينَ لأنهم من جنسٍ واحدٍ. وهذا معنى قوله: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾.

﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أصلُ النصرِ في لغةِ العربِ إعانةُ المظلومِ. ومعنى هنا ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أي: ليس لهم مُعِينٌ يَدْفَعُ عنهم عذابَ اللَّهِ.

وفي هذه الآيةِ الكريمةِ سؤالٌ عربيٌّ معروفٌ، وهو أن يقولَ طالبُ العلمِ: أَفْرَدَ الضميرَ في قولِه: ﴿وَلَا يُقْبَلُ منهَا﴾ ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ أَفْرَدَهُ مؤنثًا، وَجَمَعَهُ مُذَكَّرًا في قولِه: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ مع أن مَرْجِعَ هذه الضمائرِ واحدٌ؟ (¬٣).

الجوابُ ظاهرٌ، لأن قولَه: ﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ نكرةٌ في سياقِ النفيِ، والنكرةُ في سياقِ النفيِ تَعُمُّ (¬٤)، وعمُومُها يجعلُها شاملةً لكثيرٍ من أَفْرَادِ النفوسِ، فَأَنَّثَ الضميرَ وَأَفْرَدَهُ في قولِه: ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا﴾ ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ نَظَرًا إلى لفظِ النفسِ، وَجَمَعَ الضميرَ المذكرَ في قولِه: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ نظرًا إلى معنَى النكرةِ في

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 1، ص 69 (SanadKitab #96296, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.