كما أن بعض الجماعات الإسلامية، القائمة على أفكار منحرفة، أصبحت تستحل دماء المسلمين لأدنى شبهة، كالجماعات التكفيرية التي تكفر كل من يعمل مع النظام الذي لا يحكم بشرع الله تعالى، وبعض الجماعات لا يستطيع أحد أن يشك في إخلاصها لله تعالى، ولكنها تربت على أيدي أناس ادعوا أنهم علماء، وصار الأتباع يستمعون إلى فتاوى مشايخهم وإن كانوا على ضلال، فعندما يصل الأمر إلى التكفير، واستحلال الدماء، والشك في أصول العقيدة، لا بد من وجود العلماء أصحاب الكلمة الواحدة، لأن العديد من أبناء الأمة لا يسعه ما وسع صحابة رسول الله ﷺ، من اختلاف في الأفكار، واختلاف في فهم مراد الله ومراد رسوله ﷺ، مع البقاء على أصل الأخوة في الله، والتعاون في الدعوة إلى الله.
Kitab: Al-Majami' al-Fiqhiyyah wa Atsaruha fil Ijtihadil Mu'ashir · Pengarang: غانم غالب غانم
Baca halaman 19
Rujukan halaman ini: المجامع الفقهية وأثرها في الاجتهاد المعاصر، ص 19 (SanadKitab #96298, hlm. urut 31)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.