Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah al-Mutakhashshishah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 453

  1. بلاغة القرآن
  2. الإنشاء

أَرْضَعَتْ فالناس كلهم مطالبون بتقوى الله (التكليف) وهم كلهم سيرون أهوال القيامة أما نداء الذين آمنوا فلا يأتى بعده إلا أمر خاص بالإيمان، وتابع له. مثل قوله تعالى

فى مطلع سورة «الحجرات»

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.

فالتزام الأدب والإذعان بين يدى الله ورسوله أمر خاص بالمؤمنين.

ونداءات القرآن، وبخاصة ما كان صادرا عن الله ﷿، خرجت إلى معنى مجازى غير طلب الإقبال المادى الحسى. وهذا هو مكمن البلاغة فى نداءات القرآن الكريم.

فمثلا قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى المراد منه الإقبال الذهنى المعنوى. لتنفرغ أنفس المنادين من كل الشواغل لتلقى ما يتلى عليها فتعيه أكمل وعى. وهكذا كل معانى القرآن الكريم من نداءات.

د. عبد العظيم إبراهيم المطعنى

المصادر والمراجع:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية المتخصصة، ج 1، ص 453 (SanadKitab #96301, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.