Lewati ke konten

Kitab: Fatawal Hajj · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 13

  1. المحرم ماذا يلزمه وماذا عليه أن يفعل:
  2. المسألة السابعة عشرة: إنني أخدت عمرة في أول شهر رمضان في هذا العام ومكثت مدة خمسة عشر يوما ورجعت لأخد عمرة بثوبي

بغير النقاب تغطيه بخمار كما كانت النساء في عهد النبي ﷺ يفعلن ذلك لأن النقاب بالنسبة للوجه لباس كالقميص بالنسبة للبدن وأما لباس القفازين فهو حرام على المرأة في حال الإحرام وليس حرام عليها في حال الحل إلا أنه إذا مر الرجال قريباً منها فإنها تغطى يديها بعباءتها أو ثوبها.

المسألة السادسة عشرة:

ماذا يفعل الحاج في اليوم الثامن من ذي الحجة؟

الجواب:

إن كان قارناً أو مفرداً وقد أحرم من قبل فالإحرام واضح وإذا كان متمتعاً فإنه يحرم في اليوم الثامن من ذي الحجة فيغتسل ويلبس ثياب الإحرام ويخرج إلى منى ويبقى فيها ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر وفي صباح يوم عرفة يسير إلى عرفة بعد طلوع الشمس.

المسألة السابعة عشرة:

إنني أخذت عمرة في أول شهر رمضان في هذا العام ومكثت مدة خمسة عشر يوماً ورجعت لأخذ عمرة بثوبي فأول ما وصلت إلى الحرم صليت ركعتين ونويتها تحية المسجد وطفت سبعة أشواط على البيت وتحولت بعدها فصليت ركعتين خلف مقام إبراهيم ﵇ وتحولت إلى المسعى فسعيت سبعة أشواط وبعد ذلك قصرت من شعري؟

الجواب:

الذي حصل منك هو أنك لم تحرم من الميقات والإحرام من الميقات واجب من الواجبات وقد ذكر العلماء أن من ترك واجباً من واجبات الحج أو العمرة فإنه عليه فدية يذبحها في مكة ويفرقها على الفقراء وأما بقاء اللباس عليك فالظاهر أنك جاهل لهذا الشيء لأنك لم تعلم أنه حرام والجاهل لا شيء عليه إذا فعل شيئاً من محظورات الإحرام.

Rujukan halaman ini: فتاوى الحج، ص 13 (SanadKitab #96334, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.