Lewati ke konten

Kitab: Munkaratul Afrah · Pengarang: غانم غالب غانم

Baca halaman 19

  1. المبحث الأول: منكرات قبل الزواج
  2. المطلب الثاني: العلاقات المحرمة قبل الزواج
  3. ما هو حكم الحب؟

فمثلا: إذا ذكرت امرأة ومدحها الناس لجمالها أو لعلمها أو لدينها وأخلاقها أو لشيء تتميز به، فإن بعض قلوب السامعين يتعلق بها دون أن يكون له قصد أو دخل في هذا.

وقد يرى الرجل المرأة بنظرة عابرة فيحصل هذا الذي يجده في قلبه من حبها، والتعلق بها، ويتمنى أن تكون زوجته.

وقد يكون العكس فالمرأة قد يذكر أمامها رجل، بصفات مثالية من خلق ودين وعلم وغير ذلك، أو تراه وتعجب لشيء فيه فيدخل في قلبها وتتمنى أن يكون زوجا لها.

وهذا النوع من الحب: لا يأثم به المسلم لأنه خارج عن إرادته.

وهذا الذي كان النبي ﷺ يطلب من ربه أن يسامحه عليه: ميل القلب الذي لا يملكه الإنسان.

قالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يقسم فيعدل، ويقول: «اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ» رواه أبو داود: ٢١٣٤.

وقال الشوكاني: صححه ابن حبان والحاكم (١)، وضعفه الألباني.

النوع الثاني: ما كان القلب فيه مختارا، وتسرح فيه الجوارح بما تشاء من كلام وغزل ومراسلات، وأحيانا اختلاط وخلوة، مما يدمر البيوت ويذر الديار بلاقع، ويسبب العداوة والبغضاء فيما بين الناس. ولعل هذا الذي يقصده أكثر الشباب في أسئلتهم.

وإقامة هذا النوع من الحب كانت وسائله في القديم قليلة، لا بد فيها من اللقاء بين الرجل والمرأة، أو على الأقل وجود من يسوق مثل

Rujukan halaman ini: منكرات الأفراح، ص 19 (SanadKitab #96336, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.