Lewati ke konten

Kitab: Munkaratul Afrah · Pengarang: غانم غالب غانم

Baca halaman 91

  1. المبحث الرابع: منكرات العرس
  2. المطلب العاشر: المنكرات في وليمة العرس

أضف إلى ذلك أنه يطعم الناس المدعوين للعرس جميعا، صغيرهم وكبيرهم (١)، وهذا قد يكون فيه من المشقة ما فيه أيضا.

فالحل في ذلك لمن كان لا يقدر على ذلك: أن يطعم ما استطاع من أهله والفقراء أو حتى الأغنياء من الأتقياء، سواء قبل العرس أو بعده.

وقد تكلم الشيخ الألباني (٢) أن السنة في الوليمة أن تكون بعد العرس، وساق حديث أنس، قال: "بَنَى النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا إِلَى الطَّعَامِ" رواه البخاري: ٤٧٧٢.

وبهذا يكون قد حلت عقدة: إلزام الإطعام بما قبل العرس، أو في يومه، والعدد الذي يحضر الوليمة دون الحديث عن إقصاء هذه السنة، أو حتى الخوض في ذلك.

وإن كنا نتحدث عن ترتيب لهذه السنة لتثبيتها، إلا أن الواقع يشهد أن في هذه الولائم بعض المنكرات، منها:

١ - الإسراف الزائد في الولائم: ولا نقصد بالإسراف الزائد إطعام

Rujukan halaman ini: منكرات الأفراح، ص 91 (SanadKitab #96336, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.