Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 338

  1. المقصد الثاني في الإلهيات
  2. المطلب الأول في بيان أن النظر في معرفة الله تعالى واجب شرعا

وقوله تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت﴾ وأن الحاكم في الحسن والقبح هو الله تعالى، قال تعالى: ﴿يفعل ما يشاء﴾ و ﴿يحكم ما يريد﴾ وقال تعالى: ﴿لا معقب لحكمه﴾ وقال تعالى: ﴿له الحكم﴾ فإن اللام للاستغراق، وتقديم الخبر يدل على الحصر. وقال تعالى: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ وقال تعالى: ﴿لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون﴾ وقال تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ نفى الوجوب قبل البعثة لنفي لازمه.

ولما رواه محمد بن يعقوب الكليني في الكافي عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ليس لله على خلقه أن يعرفوه، وللخلق على الله أن يعرفهم"، فإنه لو كان العقل حاكما لزم أن يكون الله تعالى في أفعاله محكوما لبعض مخلوقاته بحيث لا يجوز له أن يخالفه قط، وكفى به نقصا.

واحتجت الشيعة على مدعاهم بأن شكر الله تعالى ودفع الخوف واجبان عقلا: أما الأول فلأن من ترك شكر النعم ذمته العقول واستحسنت سلبها عنه. وأما الثاني فلاحتمال أن المنعم قد أراد الشكر من المنعم عليه على النعمة، وأنه إذا لم يشكر سلبها عنه

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 338 (SanadKitab #96337, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.