Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 342

  1. المقصد الثاني في الإلهيات
  2. المطلب الثاني في أن الله تعالى موجود حي عالم سميع بصير قادر

وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان

وقال صاحب الكشاف: "لا حاجة في هذا المقام إلى هذا الخبر، فإن إلا الله مبتدأ، ولا إله خبره، وأصل التركيب الله إله؛ أي مستحق للعبادة، وأدخل أداة الحصر فقيل: لا إله إلا الله".

وأما دليل باقي الصفات فقوله تعالى: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، ﴿قل هو الله أحد * الله الصمد﴾، ﴿عالم الغيب والشهادة﴾، ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾، ﴿أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم﴾، ﴿وهو السميع البصير﴾ فنفي هذه الصفات عنه تعالى يخالف النصوص، فهو كفر لقوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ ولأنه يلزم ارتفاع النقيضين من نفي تلك الصفات وأضدادها، وهو باطل.

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 342 (SanadKitab #96337, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.