Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 361

  1. المقصد الثاني في الإلهيات
  2. المطلب الثاني عشر أن القرآن كلام الله تعالى ليس فيه تحريف ولا نقصان

أمة هي أربى من أمة﴾ ليس كلام الله، بل حُرف عن موضعه والمنزل: أئمة هي أزكى من أئمتكم".

قالوا: ومما أسقط منه سورة الولاية، وكانت سورة الأحزاب [مثل] سورة الأنعام فأسقط منها ما كان في فضل أهل البيت والأحكام، و [لفظة] من قوله تعالى: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ كما ذكر ذلك ابن شهراشوب السروي في مثالبه. وقالوا: سقط من قوله تعالى: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ لفظ عن ولاية علي؛ ومن قوله تعالى: ﴿خير من ألف شهر﴾ لفظ وملك بني أمية، وكان بعد لفظ ألف؛ ومن قوله تعالى: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾ لفظ بعلي بن أبي طالب، وكان بعد لفظ القتال؛ ومن قوله تعالى: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ لفظ "آل محمد"، وكان بعد لفظ الذين ظلموا؛ ومن قوله تعالى ﴿ولكل قوم هاد﴾ لفظ علي، وكان بعد هاد؛ ومن قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ لفظ وعلي صهرك، وكان بعد صدرك، فأسقطه عثمان حسدا، إلى غير ذلك مما يطول ذكره.

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 361 (SanadKitab #96337, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.