Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 364

  1. المقصد الثاني في الإلهيات
  2. المطلب الرابع عشر أن إرادة الله تعالى متعلقة بكل كائن

المطلب الرابع عشر أن إرادة الله تعالى متعلقة بكل كائن

ذهبت الفرق الثمانية من الزيدية والإمامية كلهم، إلا الإسماعيلية النافين للإرادة، إلى أنه تعالى غير مريد لجميع الكائنات، فإنه لا يريد الشر والكفر والمعصية، وقعت أو لم تقع. وهو باطل.

والحق ما ذهب إليه أهل السنة ومن تبعهم من أنه سبحانه مريد للكائنات، من الخير والشر، والنفع والضر، والإيمان والكفر، والطاعة والمعصية. قال تعالى: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾، ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾، ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾، ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾، ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه﴾، ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه﴾، ﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾، ﴿أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم﴾، ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾، ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾، ﴿من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾، ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 364 (SanadKitab #96337, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.