Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 472

  1. المقصد الرابع في الإمامة
  2. المطلب الثالث في إبطال ما استدل به الرافضة على كون الخلافة للأمير بلا فصل
  3. (الأدلة القرآنية)

والكثير، والإفراد باعتبار الإضافة إلى النبي ﷺ، فالبيوت بهذا الاعتبار بيت، والجمع في ﴿بيوتكن﴾ باعتبار الإضافة إلى الأزواج.

ثم قال: لا يبعد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل وإن طال كما وقع قوله تعالى: ﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل﴾ ثم قال بعد تمام هذه الآية ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ قال المفسرون: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ عطف على ﴿أطيعوا﴾ انتهى.

وفيه غفلة عن محل النزاع، إذ الكلام في الفصل بالأجنبي باعتبار الموارد وهو المنافي للبلاغة، لا الأجنبي من حيث الإعراب. على أن في عطف على وأطيعوا بحثا، لأنه وقع ﴿وأطيعوا﴾ أيضا بعد ﴿أقيموا﴾، فيلزم التكرار وعطف الشيء على نفسه، ولا احتمال للتوكيد لوجود حرف العطف. ثم قال كلاما لا ينبغي ذكره.

وأما إيراد ضمير جمع المذكر في ﴿عنكم﴾ فبملاحظة لفظ الأهل، كقوله تعالى خطابا لسارة امرأة الخليل: ﴿قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾ وكذا قوله ﴿لأهله امكثوا﴾ الآية خطابا من موسى ﷺ لامرأته.

وما روي في سنن الترمذي والصحاح الأخر أن رسول الله ﷺ دعا هؤلاء الأربعة ودعا لهم: «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» قالت أم سلمة: أشركني فيهم أيضا، قال: «أنت على خير وأنت على مكانك». فهو دليل صريح على نزولها في حق الأزواج فقط، فقد أدخل النبي ﷺ هؤلاء الأربعة رضي الله تعالى عنهم أيضا بدعائه المبارك في تلك الكرامة، ولو كان نزولها في حقهم لكان تحصيلا للحاصل. كذا قالوا.

ولكن ذهب محققو أهل السنة إلى أن هذه الآية وإن كانت واقعة في حق الأزواج المطهرات

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 472 (SanadKitab #96337, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.