Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 478

  1. المقصد الرابع في الإمامة
  2. المطلب الثالث في إبطال ما استدل به الرافضة على كون الخلافة للأمير بلا فصل
  3. (الأدلة القرآنية)

وقد أوردها أهل السنة في مقابلة النواصب. والضعيف يُتمسك به في الفضائل.

وأيضا لا دلالة لها على إمامة الأمير ونفيها عن غيره أصلا، لأن كون رجل هاديا لا يستلزم أن يكون إماما. نعم الإمامة بمعنى القدوة مرادة وليست محل النزاع. قال الله تعالى: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا﴾، ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير﴾ الآية.

ومنها قوله تعالى: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ قالوا: روى عن أبي سعيد الخدري مرفوعا قال: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ عن ولاية علي بن أبي طالب.

ولا يخفى أن نحو هذا النحو من التمسك بالروايات لا بالآيات، وفي هذه الروايات كلام قوي لا سيما هذه إذ فيها المجاهيل والضعفاء. على أن نظم القرآن مكذب لها، لأن هذا الحكم في حق المشتركين بدليل ﴿وما كانوا يعبدون * من دون الله﴾. وما هي وعلي؟

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 478 (SanadKitab #96337, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.