Lewati ke konten

Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 594

  1. المقصد السادس في المعاد
  2. المطلب الثاني في أنه لا يجب على الله تعالى أن يبعث الخلق

المطلب الثاني في أنه لا يجب على الله تعالى أن يبعث الخلق

ذهبت الإمامية إلى أنه يجب على الله تعالى أن يبعث الخلق، لأنه كلف الخلق بما كلف فيجب عليه أن يثيب المطيع ويعذب العاصي، فيجب وإلا كان ظالما.

والجواب أن ترك الإثابة ليس بظلم، فإن الرجل إذا أعطى عبده جميع ما يحتاج إليه من أمر المعاش ثم كلفه أمرا يطيقه ففعل ذلك ولم يعطه أجرا على عمله لا يعزى الظلم إلى المالك. وكذا ترك عقاب العاصي، وإلا لكان العفو والمغفرة ظلما تعالى الله عن ذلك. فما ذهب إليه أهل السنة من أنه لا يجب عليه إلا ما أوجبه على نفسه هو الحقيق بالقبول.

Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 594 (SanadKitab #96337, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.