وأن المراد بالرب في قوله تعالى: ﴿أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ هو علي؛ وأن المراد بالرب في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ هو علي، والكافر من غصب الخلافة؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ لئن أشركت يا محمد في الخلافة ليحبطن عملك؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا﴾ أي حتى يخرج المهدي؛ وأن المراد بقوله تعالى: ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا﴾ الآية صورة علي؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ لا
Kitab: As-Suyuf al-Musyriqah wa Mukhtashar ash-Shawa'iq al-Muhriqah · Pengarang: محمود شكري الألوسي
Baca halaman 681
Rujukan halaman ini: السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة، ص 681 (SanadKitab #96337, hlm. urut 629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.