Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 129

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

احدهما أَن يتجافى عَن ضرع السَّائِلين وأبهة المستقلين، فبذل بالضرع ...

وَالثَّانِي أَن يقْتَصر فِي السُّؤَال على مَا دَعَتْهُ إِلَيْهِ الضَّرُورَة، وقادته إِلَيْهِ الْحَاجة

وَالثَّالِث أَن يعْذر فِي الْمَنْع، ويشكر على الْإِجَابَة

وَالرَّابِع أَن يعْتَمد على سُؤال من كَانَ للمسألة أَهلا، وَكَانَ النجع عِنْده مأمولا

وَذكر من شُرُوط الْمُرُوءَة فِي غَيره -بعد أَن ذكر شُرُوطهَا فِي نَفسه المؤازرة، والمياسرة، والإفضال، وَقَالَ فَيجب فِي حُقُوق الْمُرُوءَة، وشروط الْكَرم فِي هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة (مِمَّا ذكره فِي المؤازرة) تحميل اثقالهم، واسعافهم فِي نوائبهم، وَلَا فسحة لذِي مُرُوءَة عِنْد ظُهُور المكنة أَن يكلهم لإلى غَيره، أَو يلجئهم إِلَى سُؤَاله. وَلِيكُم السَّائِل عَنْهُم كرم نَفسه، فَإِنَّهُم عِيَال كرمه، وأضياف مروءته، فَكَمَا لَا يحسن ان يلجئ عِيَاله وأضيافه إِلَى الطّلب وَالرَّغْبَة فَهَكَذَا من عاله كرمه، وأضافته مروءته. وَأما التَّبَرُّع ففيمن عدا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة من الْبعدَاء الَّذين لَا يدلون بِنسَب، وَلَا يتعلقون بِسَبَب، فَإِن تبرع بِفضل الْكَرم، وفائض الْمُرُوءَة، فَنَهَضَ فِي حوادثهم، وتكفل فِي نوائبهم، فقد زَاد على شُرُوط الْمُرُوءَة وتجاوزها إِلَى شُرُوط الرياسة

* حُكيَ ابْن عون: أَن عمر بن عبد الله اشْترى لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 129 (SanadKitab #9640, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.