Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 121

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

مُحَافظَة على صديق وَلَا غيرَة تَامَّة على اهلة ... وَمِنْهَا الوحشة الَّتِي يَضَعهَا الله سُبْحَانَهُ فِي قلب الزَّانِي وَهِي نَظِير الوحشة وَالَّتِي تعلو وَجهه فالعفيف على وَجهه حلاوة وَفِي قلبه انس وَمن جالسة استأنس بِهِ وَالزَّانِي تعلو وَجهه الوحشة وَمن جالسه استوحش بِهِ ...

*وَقَالَ بَعضهم الشَّرَاب اول الخراب ومفتاح كل بَابا ويمحق الاموال وَيذْهب الْجمال ويهدم الْمُرُوءَة ويوهن الْقُوَّة ويضيع الشريف ويهين الظروف ويذل الْعَزِيز ويفلس التُّجَّار ويهتك الاستار وَيُورث الشنار

* وَقَالَ اخر الثِّيَاب اربعة السخاء وثوب جمال وَالْكَرم وثوب وقار والندم وثوب رَجَاء وانجاز الْوَعْد ثوب مُرُوءَة

* ورد من اقوال على ﵁ ولعلها اَوْ بَعْضهَا منسوبة اليه قدر الرجل على قدر همته وَصدقه على قدر مروءته وشجاعته على قدر انفته وعفته على قدر غيرته

*وَقَوله ظلم الْمُرُوءَة من من بصنيعتة

*وقولة على قدر الْمُرُوءَة وَتَكون السخاوة

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 121 (SanadKitab #9640, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.