٦٠١ - حديث محمد بن حيُّويه الهمذاني، حدثنا الدَّبري، (أنا) (١) عبد الرزاق، حدثني أبي، (عن) (٢) مِيْنَاء مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: خذوا عنِّي قبل أن تُشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا (٣) ورقها، وأصلها في جنة عدن".
قال: هذا متن شاذّ، وإسحاق صدوق، وعبد الرزاق، وأبوه، وجده (٤) ثقات، وميْنَاء بن أبي مِيْنَاء سمع من النبي ﷺ.
قلت: ما قال هذا بشر سوى الحاكم، وإنما هذا تابعي ساقط، قال أبو حاتم: كان يكذب (٥)، وقال ابن معين: ليس
(١) في (أ): (حدثنا).
(٢) في (أ): (حدثني أبي، عن أبيه، أو: عن ميناء ... )، وفي (ب): (حدثني أبي، حدثني، أو: عن ميناء ... )، وفي المستدرك وتلخيصه: (حدثني أبي، حدثني أبي، عن ميناء ... )، وهذا ما يقتضيه كلام الحاكم بذكره جد عبد الرزاق، والصواب ما أثبته من الكامل لابن عدي (٦/ ٢٤٥١)، والموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٥)، ومن ترجمة ميناء في الجرح والتعديل (٨/ ٣٩٥رقم١٨١١)، ومن اللآليء المصنوعة (١/ ٤٠٥).
(٣) قوله: (وشيعتنا) ليس في (ب)، وفي موضعه بياض.
(٤) الصواب أن جد عبد الرزاق ليس له ذكر في سند الحديث كما سبق.
(٥) الموضع السابق من الجرح والتعديل. =