سنة ٨٠٤ هـ فأخذ عنه جماعة في سفاقس وقابس وطرابلس الغرب والاسكندرية. "وكاد أن يستأسره الفرنج فخلصه الله" ودخل القاهرة، فحج، وزار بيت المقدس ودمشق وحلب فما دونها. ثم استوطن القاهرة متصديا للاقراء والتأليف والمطالعة. ودرس بالشيخونية وبجامع ابن طولون والاشرفية القديمة والخروبية وغيرها. قال السخاوي: كان إماما نحويا فصيحا مفوها، قوي الحافظة، ذاكرا لملح كثيرة ونوادر متقنة، حافظا لجمل مستكثرة من أخبار الناس المتقدمة وأيامهم، خصوصا وقائع الصحابة. حلو الكلام مع من يريد مع اظهار الشجاعة والبادرة الفاحشة والاستخفاف بالناس سيما علماء عصره .... وقد اجتمعت به مرارا وسمعت من فوائده، أجاز لي، وأوردت في ترجمته من "المعجم" فوائد وزوائد ونوادر". مات بمنزلة من المدرسة الناصرية بالقاهرة. من آثاره "شرح ألفية ابن مالك" في أربع مجلدات، أو ثلاث، وعدة شروح على الألفية أيضا، و "شرح صحيح البخاري " لم يكمله، و "التذكرة" قال السخاوي: فيها فوائد"، وهو والد محمد السابقة ترجمته. (١)
Kitab: Mu'jam A'lamil Jaza'ir · Pengarang: عادل نويهض
Baca halaman 230
Rujukan halaman ini: معجم أعلام الجزائر، ص 230 (SanadKitab #96603, hlm. urut 424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.