Lewati ke konten

Kitab: Makanatul Imam Abi Hanifah fil Hadits · Pengarang: محمد عبد الرشيد النعماني

Baca halaman 141

  1. رد ابن الوزير اليماني على من حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية

المسلك الرابع: أنه قد نص كثير من الأئمة والعلماء على أن أحد الطرق الدالة على اجتهاد العالم هي: انتصابه للفتيا, ورجوع [عامة المسلمين] إليه من غير نكير من العلماء والفضلاء, وموضع نصوص العلماء على ذلك في علم أصول الفقه, وهناك يذكر الدليل على أن ذلك كاف في معرفة اجتهاد العالم وجواز تقليده، وممن ذكر ذلك من أئمة الزيدية, وشيوخ المعتزلة المنصور بالله في كتابه: " الصفوة " , وأبو الحسين البصري في كتابه " المعتمد ".

وهذا في سكوت سائر العلماء عن النكير على المفتي, فكيف بسكوت ركن الإسلام من عصابة التابعين, ونبلاء سادات المسلمين ومن هم من خير القرون بنص سيد المرسلين, فقد كان الإمام أبو حنيفة معاصرًا لذلك الطراز الأول كما سيأتي.

وقد تطابق الفريقان من أهل السنة والاعتزال, على التعظيم لأبي حنيفة والإجلال؛ أما أهل السنة فذلك أظهر من الشمس, وأوضح من أن يدخل فيه اللبس.

وَلَيْسَ يَصِحُّ فِي الأَفْهَامِ شَيْءٌ ... إِذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلٍ

وأما المعتزلة: فقد تشرفوا بالانتساب إليه, والتعويل في التقليد عليه, كأبي عَلِيٍّ, وولده أبي هاشم من متقدميهم, وأبي الحسين البصري, والزمخشري من متأخريهم , وهم وإن قدرنا دعواهم الاجتهادَ

Rujukan halaman ini: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث، ص 141 (SanadKitab #96604, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.