الأنام، ولما وصل حضرة مراكش استحضره أمير المؤمنين بين يديه بمحضر الفقهاء وعرض تأليفه الفقيه عليهم، وكان الفقيه أبو محمد عبد الكريم هو النائب في الحديث، فأحسن وأجاد، واطلع أمير المؤمنين ومن حضر من الفقهاء على كلام الفقيه ﵁ ما دله على فضله ودينه وعلمه، فكان من قول الخليفة بترك هذا الرجل على اختياره، فأن شاء لعن وأن شاء سكت، وانقلب أبو محمد عبد الكريم وهو المبرور، وسعيه المشكور، ﵁ وأرضاه.
Kitab: 'Unwanud Dirayah fiman 'Urifa minal 'Ulama' fil Mi'atis Sabi'ah bi Bijayah · Pengarang: الغبريني
Baca halaman 248
Rujukan halaman ini: عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية، ص 248 (SanadKitab #96611, hlm. urut 231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.