Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 83

  1. كتاب المناسك
  2. باب في الإحرام والتلبية وما يتعلق بهما

- والثاني: أنه لا ينتفع بعمله هذا زيادة إذ عمل المفرد والقارن واحد.

وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ﵀.

= القول الثاني: جواز إدخال العمرة على الحج.

واستدلوا بدليلين:

- الدليل الأول: قياساً على العكس: فإذا جاز إدخال الحج على العمرة فيجوز إدخال العمرة على الحج.

- الدليل الثاني: أن النبي ﷺ أحرم أولاً بالحج ثم أدخل عليه العمرة.

وهذا الحديث يستدل به بعض الفقهاء وتتبعت أحاديث الحج تتبعاً لا بأس به فلم أجد في الأحاديث التصريح بأن النبي ﷺ أحرم بالحج أولاً ثم أحرم بالعمرة إنما فيه قوله في الحديث القدسي: (صل في هذا الوادي وقل عمرة في حجة).

فالفقهاء وشراح الأحاديث قالوا: لا يوجد - وهذا هو الأمر المهم - لا يمكن التوفيق بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض إلا أن نفترض أن النبي ﷺ أحرم بالحج ثم أدخل عليه، وما دام لا يمكن التوفيق بين النصوص إلا بهذا القول صاروا يقولون: إن النبي ﷺ أحرم بالحج ثم أدخل عليه العمرة وإلا لا أعلم أنه يوجد حديث صحيح أن النبي ﷺ هكذا صنع، ومن أدلة عدم الوجود أن الحفاظ المتأخرين من الشراح صرحوا أن اعتمادهم في إثبات هذه الطريقة للنبي ﷺ هو أنه لا يمكن الجمع بين النصوص إلا إذا حملنا عمل النبي ﷺ على هذا المحمل.

* * مسألة: أخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر أن النبي ﷺ أحرم بالعمرة ثم أحرم بالحج. - هكذا هذا لفظه في البخاري.

وظاهر هذا اللفظ عكس ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني. وهو أن النبي ﷺ بدأ بالعمرة أولاً ثم أدخل عليه الحج.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 83 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.