Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 96

  1. كتاب المناسك
  2. باب محظورات الإحرام

الثامن من محظورات الإحرام هو: الجماع.

والجماع من أعظم المحظورات والله ﷾ ورسوله ﷺ والصحابة - كما سيأتينا في فتاويهم - عظموا قضية الجماع والوطء وما يتعلق به، وعظموا تحريمه وعظموا فيه الفدية، لذلك سيأتينا في بعض المسائل أن الراجح في بعضها التشديد انطلاقاً من ملحظ وهو أن الشارع في جنس الوطء في الحج شدد الأمر من حيث التحريم والفدية، ولذلك تجد أن الصحابة ﵃ وعلى رأسهم ابن عباس ﵁ شددوا في هذا الباب في أكثر من مسألة ستأتينا الآن.

نبدأ بالمسألة الكبيرة وهي:

ـ الجماع قبل التحلل الأول: فهو أعظم محظورات الإحرام.

والجماع قبل التحلل الأول محرم بإجماع الفقهاء لم يخالف فيه أحد.

- لقوله تعالى: - (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ) -[البقرة/١٩٧] قال ابن عباس ﵁ الرفث: الجماع ومقدماته.

والجماع قبل التحلل الأول ينقسم إلى قسمين:

- القسم الأول: أن يكون قبل الوقوف بعرفة.

فإذا جامع قبل الوقوف بعرفة فسد حجه بإجماع الأمة، فقد أجمعوا على أن الحج فاسد.

واستدلوا على فساده:

- بالآثار الصحيحة الثابتة المروية عن عمر وابنه وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ.

- القسم الثاني: أن يكون بعد الوقوف بعرفة.

= وأيضاً ذهب إلى فساده الجماهير والجم الغفير من أهل العلم ولم يخالف في هذه المسألة إلا:

= الأحناف: فهم يرون أن الجماع بعد الوقوف بعرفة لا يفسد الحج.

واستدلوا على هذا:

- بقول النبي ﷺ: (الحج عرفة).

والصواب مع الجمهور:

- - لأن الآثار التي رويت عن أصحاب النبي ﷺ لم تفرق بين أن يقع قبل الوقوف بعرفة أو بعد الوقوف بعرفة.

ولذلك تكون الخلاصة أن الجماع قبل التحلل الأول مفسد للحج مطلقاً بالإجماع قبل عرفة وعلى الصواب الذي عليه الجماهير: بعد عرفة.

ثم لما بين المؤلف ﵀ مسألة حكم الجماع قبل الحلل الأول ذكر ما يترتب على هذا الحكم:

فالأثر الأول:

- قال ﵀:

فسد نسكهما.

وتحدثنا الآن عن أقسام فساد النسك.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 96 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.