Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 139

  1. كتاب المناسك
  2. باب دخول مكة

- ثبت في حديث جابر وغيره أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يبدأ بالطواف واستقبل الحجر كبر.

فالتكبير ثابت في الأحاديث الصحيحة، وليس في الأحاديث الصحيحة المرفوعة إلى النبي ﷺ دعاء يثبت عند بداية الطواف إلا التكبير فقط، لكن صح عن ابن عمر ﵁ أنه كان يبسمل فيقول: (بسم الله، والله أكبر) عند بداية الطواف، فإن أخذ الإنسان بهذا الأثر فقد أخذ بأثر عن أصحاب النبي ﷺ وإن تركه فهو عندي أولى لأن الحج أمر مضبوط منقول عن النبي ﷺ ولو كان هذا الذكر مشروعاً لنقل عن النبي ﷺ لا سيما مع شدة عناية أصحاب النبي ﷺ بحجه الأخير وأما أثر ابن عمر فلا يمتنع أن يكون اجتهاداً منه ﵁ لكثرة بداية الأعمال بالبسملة في الشرع. كما عند الوضوء إن صح وهو ضعيف. وكما عند الأكل وعند قراءة القرآن وغيره فقد جاء في الشرع في مواضع كثيرة أن الإنسان إذا شرع في العبادة يبسمل فلعل ابن عمر ﵁ قاس على عبادة الطواف على غيره من العبادات.

والأقرب والله أعلم فيما يظهر لي أنه لا يشرع للإنسان إلا أن يقول: (الله أكبر)، تأسياً بالنبي ﷺ.

- ثم قال ﵀:

ويجعل البيت عن يساره.

دل النص والإجماع: على أن الطائف إذا بدأ بالطواف فإنه يجب أن يجعل الكعبة عن يساره فإذا استقبل الحجر وكبر انصرف عن يمينه.

والدليل على ذلك:

- قول النبي ﷺ (خذوا عني مناسككم) وقد طاف كذلك ﷺ.

وذكر أهل العلم حكماً كثيرة لكون الطواف يكون على هذه الهيئة أي أن يجعل الإنسان البيت عن يساره، أما الدليل فهو السنة المستفيضة، وهذه الحكم استنباطات من أهل العلم:

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 139 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.