Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 168

  1. كتاب المناسك
  2. باب صفة الحج والعمرة

المؤلف ﵀ يريد أن يتحدث هنا: عمن لم يدرك أي جزء من النهار في عرفة وإنما جاء إليها ليلاً، فإذا جاء إليها ليلاً فلا شيء عليه.

واستدلوا على ذلك بدليلين:

- الأول: القياس على من كان منزله دون المواقيت. فهذا سيحرم دون المواقيت ولا دم عليه لأنه لم يدرك المواقيت أصلاً.

كذلك الذي يدرك عرفة ليلاً لا دم عليه لأنه لم يدرك جزأ من النهار أصلاً.

- والثاني: أن وجوب الوقوف في عرفة إلى الغروب يتناول من أدركها نهاراَ.

وهذا الدليل إذا تأملت تجد أنه استدلال بنفس القول. فهو يقول: (لا يجب على من وقف ليلاً) لأنه لم يدرك النهار، والدليل: أن من لم يدرك النهار لا يجب عليه الوقوف إلى غروب الشمس، فهو استدلال بنفس القول.

إذاً العمدة على التعليل الأول وهو تعليل وجيه. وهو أن من لم يدرك النهار لا يجب عليه أصلاً الوقوف لأنه ليس من أهل وجوب الوقوف كما نقول فيمن مكانه ومنزله دون المواقيت.

- ثم قال ﵀:

ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة بسكينة.

قوله: (ثم يدفع بعد الغروب) يعني: وجوباً.

- لما تقدم في حديث جابر ﵁ أنه لا يجوز للإنسان أن يدفع من عرفة إلا بعد غروب الشمس وذهاب القرص تماماً.

فهذه العبارة مستندها النص الصريح.

- ثم قال ﵀:

إلى مزدلفة بسكينة.

يعني: أنه يسن للإنسان في ذهابه من عرفة إلى مزدلفة أن ينتقل بسكينة.

- لقول النبي ﷺ: (السكينة السكينة) يعني عليكم أو الزموا السكينة، وظاهر الحديث وظاهر كلام الفقهاء أن الانتقال بسكينة سنة مطلقاً ولو بدون زحام، وهذا صحيح.

والسكينة لا تنافي الإسراع أحياناً، لأن السكينة كما تقدم معنا من صفات أعضاء البدن. والإسراع من صفات البدن جملة. فيستطيع الإنسان أن يسرع ببدنه مع السكينة.

- ثم قال ﵀:

يسرع في الفجوة.

النبي ﷺ أردف أسامة فأخبر أسامة في قوله في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ – (كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص).

ومعنى قوله: (نص) أي أسرع. (العنق) يعني بسهولة وتؤده.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 168 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.