Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 170

  1. كتاب المناسك
  2. باب صفة الحج والعمرة

- - بأن أسامة ﵁ أخبر بأن النبي ﷺ لم يؤذن وإنما أقام إقامتين. وأسامة أقرب إلى النبي ﷺ من جابر فهو رديفه ﵁ فهو أعلم بالحال من جابر ﵁.

= القول الثالث: أنه يقيم إقامة واحدة للصلاتين.

- وهذا ثابت في حديث ابن عمر ﵁ في صحيح مسلم أن النبي ﷺ أقام إقامة واحدة للصلاتين.

قال بعض الفقهاء أي: مع الأذان، الحديث الذي في مسلم ليس فيه أنه أذن وأقام إقامة واحدة ولكن فيه أنه أقام إقامة واحدة لكن الفقهاء قالوا: يقصد مع أذان. فيؤذن ويقيم إقامة واحدة.

= والقول الرابع: أنه يؤذن لكل صلاة ويقيم لكل صلاة. والقول الرابع: أضعف الأقوال إذ ليس له دليل.

وأقوى الأقوال القول الذي استقر عليه الإمام أحمد ﵀ والقول الذي ذكره جابر ﵁.

وكما ترون: المسألة مشكلة: فجابر ﵁ يثبت وأسامة ﵁ – ينفي، فهل نقول: المثبت مقدم على النافي؟ أو نقول: إن أسامة أقرب كما قال الإمام أحمد وأعلم بحال النبي ﷺ وقد نفى عن علم. ولعل جابر ﵁ ذكر الأذان باعتبار الغالب من حاله أن النبي ﷺ كان إذا جمع الصلاة يؤذن أذاناً واحداً ويقيم لكل صلاة فجرى على غالب حال النبي ﷺ لا عن سماع ورؤية. ففيه احتمال كبير، لكن الأقرب أن لا ننسب جابر إلى الوهم وأن نقول أن أسامة ﵁ مع قربه من النبي ﷺ لم يسمع الأذان لأي عارض.

وإذا عرفنا الخلاف عرفنا أن بعض الناس الذين ينكرون على الذين يصلون بلا أذان أنهم ينكرون بجهل لأن الصلاة بلا أذان مجرد الإقامتين قول قوي وهو الذي استقر عليه رأي الإمام أحمد وهو قول وجيه جداً كما ترون.

لكن مع ذلك الأقرب إن شاء الله أن الإنسان يؤذن أذاناً واحداً ويقيم لكل صلاة.

-

ثم قال ﵀:

ويبيت بها.

أي في المزدلفة. المبيت في مزدلفة واجب = عند الحنابلة.

- لأن النبي ﷺ بات بها وقال: (خذوا عني مناسككم).

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 170 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.