Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 176

  1. كتاب المناسك
  2. باب دخول مكة

والصواب أن قراءة هاتين الآيتين عند الوقوف بالمشعر الحرام لا أصل له وينبغي على الإنسان أن يتحرى أن لا يقول هذا الدعاء لأن في تركه اتباعاً للسنة وقد أخذنا مراراً أن شيخ الاسلام ﵀ قرر قاعدة مفيدة وهي: ((أن السنة في المتروك في العبادة أن يترك)) وفي هذا فائدة وهي أنه إذا نوى الإنسان أن يترك ما لم يفعل من قبل النبي ﷺ فهذه النية في حد ذاتها سنة كأنه فعل سنة موجبة فالسنة التركية كالسنة الفعلية.

- ثم قال ﵀:

ويدعو حتى يسفر.

لو قال المؤلف ﵀: حتى يسفر جداً لكان أقرب إلى لفظ الحديث. لقول جابر ﵁ فدعا حتى أسفر جداً، والسنة أن يدعو الإنسان حتى يسفر وأن يخرج من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس.

والأقرب والله أعلم أن الخروج قبل طلوع الشمس واجب: - لأن النبي ﷺ خرج من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس. فهذه سنة فعلية ولأنه فعل ذلك مخالفاً للمشركين الذين كانوا لا يخرجون من مزدلفة إلا بعد طلوع الشمس ومخالفة المشركين واجبة.

فالأقرب والله أعلم وجوب الخروج إذا تمكن الإنسان وتهيأت له الأمور قبل أن تطلع الشمس.

- ثم قال ﵀:

فإذا بلغ محسراً: أسرع رمية حجر.

وادي محسر هو وادي بين مزدلفة ومنى، واختلف العلماء فيه:

= فقيل ليس منهما: لا من مزدلفة ولا من منى.

= وقيل: بل ليس من مزدلفة لكنه من منى.

وأيضاً هذا الخلاف لا فائدة عملية تحته سواء قلنا هو من منى أو من منى فإن الأحكام التي تترتب على وادي محسر هي هي فإنها لا تختلف.

- قال ﵀

فإذا بلغ محسراً: أسرع رمية حجر.

السنة أن الإنسان إذا بلغ هذا الوادي أسرع ومقدار هذه السرعة: رمية حجر.

- لقول جابر ﵁ أن النبي ﷺ لما جاء وادي محسر حرك قليلاً.

والإسراع في هذا الوادي محل إجماع بين الفقهاء إنما اختلفوا في الحكمة من الإسراع، لكن أن يسرع ويقصد ذلك فهذه سنة لا إشكال فيها، ومقدار رمية الحجر قدرت بنحو (٥٤٥ ذراع) فيسرع الإنسان في أثناء قطع هذا الوادي ومدة السرعة هذه المسافة.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 176 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.