Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 202

  1. كتاب المناسك
  2. باب دخول مكة

وإن كانت هذه المسألة في الحقيقة تحتاج إلى جمع الآثار أكثر والتثبت من قضية عدم وجود فتاوى عن الصحابة تفيد جواز نقص حصاة أو حصاتين. نعم. هذه الآثار التي ذكرت الآن فيها ضعف لكن مثل هذا الباب يحتاج إلى تتبع أكثر وحسب ما بحثت لم أجد آثار أو فتاوى لكن يقع في ذهني أنه لو تتبعت هذه المسألة تتبعاً دقيقاً لوجد الإنسان فتاوى إما عن الصحابة أو عن التابعين ينسبونها إلى الصحابة تفيد جواز النقص.

وعلى كل حال هو ما سمعتم من الخلاف فبحسب كلام الفقهاء يجوز النقص على قول: حصاة وعلى قول حصاتين ولا يجوز النقص ثلاث مطلقاً.

- ثم قال ﵀:

يفعل هذا: في كل يوم من أيام التشريق.

يعني: أن هذه الكيفية لا تختص باليوم الأول بل تفعل في كل أيام التشريق على نفس الهدي الذي ذكره الصحابي الجليل الفقيه ابن عمر ﵁.

- ثم قال ﵀:

بعد الزوال.

يعني: أن الرمي لا يجوز قبل الزوال.

= وهذا مذهب الحنابلة وإليه ذهب الجماهير من الفقهاء وأغلب أهل العلم على هذا القول: أنه لا يجوز الرمي قبل الزوال.

واستدلوا بأدلة كثيرة: من أقواها:

- الدليل الأول: حديث ابن عمر ﵁ أنه قال: كنا نتحين الزوال ثم نرمي بعده.

وهذا الحديث نص في المسألة لأنهم كانوا ينتظرون بدأ وقت الجواز كما كانوا ينتظرون الزوال لصلاة الظهر.

- الدليل الثاني: حديث جابر في الصحيح أنه قال: رمى النبي ﷺ جمرة العقبة ضحى ثم لم يرم بعد إلا بعد الزوال.

وهذا نص في أنه فرق بين ما يرمى في الضحى وبين ما يرمى بعد الزوال.

- الدليل الثالث: صح عن ابن عمر ﵁ النهي عن الرمي قبل الزوال.

- الدليل الرابع: روي عن عمر بن الخطاب ﵁ النهي عن الرمي قبل الزوال.

- الدليل الخامس: أن النبي ﷺ رخص في مواضع من الحج عديدة في ليلة مزدلفة وفي مبيت ليالي التشريق وفي الرمي أيام التشريق. فهذه الرخص التي جاءت عن النبي ﵁ تدل على أن مناط الترخيص هو في ما جاء عنه ﷺ دون ما حفظ أنه لم يرخص فيه وإلا لم يكن لمواطن الترخيص فائدة.

فهذه خمسة أدلة.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 202 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.