Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 253

  1. كتاب المناسك
  2. باب الهدي والأضحية

- لأن النبي ﷺ وكل علياً كما في الحديث الصحيح ليتم ذبح ما غبر من الهدي الذي جاء به النبي ﷺ.

ـ فإن وكل ذمياً: ففيه خلاف:

= فعند الحنابلة: يجزئ مع الكراهة.

دليل الإجزاء عند الحنابلة:

- أن الكتابي ذبيحته جائزة وإذا جاز أن يذبح في غير الأضاحي والهدايا جاز فيها.

= والقول الثاني: أنه يشترط فيمن يوكل في ذبح الهدايا والأضاحي خاصة أن يكون من المسلمين. فإن كان من أهل الكتاب وجب على من وكله أن يذبح بدلها.

واستدل هؤلاء:

- بأن هذا الذبح ذبح عبادة وتقرب إلى الله والذمي ليس من أهل العبادة.

وهذا القول هو الصواب. لأنا نقول: كما أن الكتابي لا يجوز أن ينوب عن المسلم في أي عبادة أخرى فكذلك في هذه العبادة: أنه لا يجوز أن يصوم عنه ولا أن يصلي عنه - على القول بجواز أن ينوب أحد عن أحد في الصلاة - فكذلك لا يجوز أن يذبح عنه لأن هذا عبادة ونسك كالصلاة (فصل لربك وانحر). فكيف نقول: يجزئ أن يذبح الكتابي.

فالأقرب دليلاً أنه لا يجزئ إذا ذبح الكتابي.

- ثم قال ﵀:

ويشهدها.

يعني: أن السنة لمن لم يتمكن من الذبح لعدم معرفته أو لمرضه أو لأي سبب من الأسباب فإن السنة أن يشهد الذبح وأن يحضر عند الذبح.

- لما روي عن النبي ﷺ من حديث فاطمة ﵂ ومن حديث ابن عباس ﵁ أن (من شهد أضحيته غفر له مع أول قطره). هذا الدليل من النص:

والدليل من التعليل:

- أن حضوره للذبح يستشعر معه التقرب والخضوع لله ويحصل معه مقصود العبادة.

ثم انتقل المؤلف ﵀ للكلام عن الوقت المجزئ في الذبح:

- فقال ﵀:

ووقت الذبح: بعد صلاة العيد.

قوله: (وقت الذبح). يعني: ذبح الأضاحي والهدايا.

وقوله: (بعد صلاة العيد). يعني: ولو قبل الخطبة.

فإن الواجب مضي قدر العيد فقط.

= وهذا مذهب الحنابلة: أنه لا يجوز الذبح إلا بعد صلاة العيد.

واستدل الحنابلة:

- بالحديث الصريح الصحيح الثابت عن النبي ﷺ أنه قال: (من ذبح قبل صلاة العيد فليذبح بدلاً عنها) وهذا نص صريح.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 253 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.