Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 3, halaman 302

  1. كتاب الجهاد
  2. باب عقد الذمة وأحكامها

- والأمر الثاني: أن يدخلوا تحت أحكام الملة. فدخولهم تحت أحكام ملة غير ملتهم هو بحد ذاته صغار.

والمنصف إذا تأمل القولين وجد أن القول الثاني ينسجم مع آثار الصحابة ولو كانت هذه التفصيلات التي ذكرها الفقهاء تفعل في القرن الأول والثاني والثالث لنقلت إلينا لأنه شيء غريب يستحق النقل.

ولذلك الراجح القول الثاني وهو اختيار الحافظ ابن القيم ﵀.

(فصل)

- قال ﵀:

(فصل) ويلزم الإمام: أخذهم بحكم الإسلام.

تقدم معنا أنه يحرم عقد الذمة إلا بشرطين:

ـ الأول: بذل الجزية.

ـ والثاني: الدخول تحت أحكام الإسلام.

فهذا معنى قول المؤلف ﵀ هنا (فصل يلزم الإمام أخذهم بحكم الإسلام).

والمراد بالحكم هنا: أن يلزموا بأحكام العقود والجنايات والإتلافات والحدود فيما يحرم عليهم كما سيأتينا إذاً يلزمون بأحكام الإسلام ويلزمون أيضاً بدفع الجزية.

ولما ذكر المؤلف ﵀ هذه القاعدة العامة وهي: إلزام أهل الكتاب بدفع الجزية ذكر التفصيل:

- فقال ﵀:

ويلزم الإمام: أخذهم بحكم الإسلام في النفس والمال والعرض.

يلزم أن نأخذهم بحكم الإسلام بهذه الأمور:

- النفس.

- والمال.

- والعرض.

بدليل:

- أن يهودياً قتل جارية على أوضاح لها فقتله النبي ﷺ. فقد أقام عليه الحد وأخذه بحكم الإسلام ﷺ.

- والدليل الثاني: أن رجلاً وامرأة من أهل الكتاب زنيا فأقام النبي ﷺ عليهما الحد.

وهذه الأحاديث في الصحيح فلا إشكال في ثبوتها، ففي هذه الأحاديث دليل على أن أحكام الإسلام تجري عليهم لكن بالقيد الذي سيذكره المؤلف ﵀ لاحقاً وهو أنه يكون من الأعمال التي يرون هم تحريمها في ملتهم.

- يقول ﵀:

وإقامة الحدود عليهم: فيما يعتقدون تحريمه.

ما يعتقدون تحريمه يجب أن نقيم عليهم فيه الحد مثل: - الزنا. فهو محرم في كل ملة. - والقتل: وهو كذلك. - والقذف: وهو كذلك. فهذه الأشياء التي هي محرمة في دين أهل الكتاب نأخذهم بها.

والدليل على أنه يجب أن نأخذهم بها:

- أنهم يقرون بتحريمها. وقد التزموا حكم الإسلام.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 3، ص 302 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.