Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 4, halaman 100

  1. كتاب البيع
  2. باب الرهن

وعلنا من قول المؤلف ﵀: (فإن زال الرهن باختيار المرتهن) أن هذا الزوال عام سواء كان زوال بإرجاع العين إلى الراهن أو بتأجير العين إلى الراهن أو بإعارة العين إلى الراهن أياً كانت صورة الإرجاع ما دامت باختيار المرتهن فإن الرهن يصبح غير لازم.

ولا يخفى عليك أيضاً أن هذه المسألة مبنية على مسألة القبض.

ولهذا قلت لك في الدرس السابق أن مسألة متى يلزم الرهن: مسألة مهمة من جهتين:

- من جهة ما يترتب عليها من مسائل.

- ومن جهة الواقع وحاجة الناس إليها.

- ثم قال ﵀:

- فإن رده إليه: عاد لزومه إليه.

يعني: فإن رد الراهن العين إلى المرتهن عاد اللزوم.

والتعليل:

- هو ذات التعليل السابق وهو أنه يلزم من القبض اللزوم ويلزم من عدم القبض عدم اللزوم عند الحنابلة.

فإذاً تعليل هذه المسألة هو عكس تعليل المسألة السابقة.

فعاد اللزوم لوجود القبض.

- ثم قال ﵀:

- ولا ينفذ تصرف واحد منهما فيه: بغير إذن الآخر.

يقول ﵀ أنه لا ينفذ تصرف واحد منهما بغير إذن الآخر.

المقصودبـ: (بواحد منهما). الراهن والمرتهن.

والمقصود بـ: (التصرف). أي: أي تصرف مالي كأن يؤجر العين.

فالمؤلف ﵀ يشترط لتصرف أي منهما بالعيم رضا اجميع فإذا رضي الراهن ولم يرض المرتهن لم يجز التصرف وأصبح ملغياً وإذا رضي المرتهن ولم يرض الراهن فكذلك.

ـ أما اشتراط رضا الراهن فمعلوم لأن الراهن هو المالك وليس لأحد أن ستصرف في ملك غيره إلا بإذنه وإن كانت مرهونة فهي مازالت في ملك الراهن فلابد من إذن الراهن.

ـ أما اشتراط رضا المرتهن فلأجل أن لا يضيع حقه بتصرف الراهن.

هذا هو: = مذهب الحنابلة. فإن لم يرض أحدهما أو لم يرض كلاهما بقي الرهن معطلاً فلابد للتصرف فيه من رضا الاثنين.

= والقول الثاني: هو أنه يجوز أن يستصرف الراهن خاصة ولو لم يرض المرتهن بشرط أن لا يؤدي تصرف الراهن إلى إنقاض مالية العين بما يضر بالدين.

فما دام سيتصرف تصرفاً لا يضر بالعين المرهونة ولا ينقص من قيمتها المالية فإنه يجوز له أن يتصرف ولو لم يأذن المرتهن.

والتعليل: ظاهر:

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 4، ص 100 (SanadKitab #96613, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.