Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 1, halaman 181

  1. كتاب الطهارة
  2. باب إزالة النجاسة

الدليل على هذا المناط أن النبي ﷺ نص على ذلك فقال إنها من الطوافين عليكم والطوافات.

الدليل الثاني: أن النبي ﷺ وأصحابه الكرام ما زالوا يركبون الحمار والبغل وقد يصيب ملابسهم شيء من سؤرها وقد تصيب ملا بسهم رطوبة شعر الحمار مع كثرة الملابسة والاستخدام ولم ينقل عن النبي ﷺ أنه أمر بغسل شيء من ذلك.

فدل على أن الحمار شعره وريقه طاهر بسبب كثرة الطواف ومساسه للناس.

وهذا القول - الثاني - هو الصواب.

بقينا في إشكال كبير وهو: أن النبي ﷺ يوم خيبر لما ذبح الناس الحمار وطبخوا لحمه قال النبي ﷺ أريقوا اللحم فإنه رجس.

فسمى لحم الحمار رجساً فدل على أن الحمار نجس.

الجواب: على هذا الحديث: أن لحم الحمار نجس وهذا صحيح وفيه نص ولكن الحديث لم يتعرض لشعره ولا عرقه ولا ريقه.

فلا يصح الاستدلال على نجاسة غير اللحم لوجود أدلة أخرى تدل على ((((نجاسة)))) الأجزاء المذكورة وهي الشعر والريق والعرق.

بهذا انتهى الكلام على الأعيان النجسة والتفاصيل التي فيها وننتقل إلى باب الحيض.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 1، ص 181 (SanadKitab #96613, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.